رحيل العلامة عبدالرحمن الموزان رمز الرياضة السعودية
انتقال أحد أبرز الرموز الرياضية في المملكة إلى رحمة الله بعد معاناة مع المرض
انتقل إلى رحاب الله تعالى، مساء أمس، الأستاذ عبدالرحمن بن إبراهيم الموزان، أحد أبرز الرموز الرياضية في المملكة العربية السعودية، بعد صراع طويل مع المرض. وقد شيعت جنازته عصر اليوم في جامع عبدالله بن ناصر المهيني بالرياض، ودفن في مقبرة الشمال.
مسيرة حافلة بالعطاء
عاش الأستاذ عبدالرحمن الموزان حياة حافلة بالعطاء في المجال الرياضي، حيث كان محاضراً وحكماً دولياً وكاتباً رياضياً سابقاً، وترك بصمة واضحة في الساحة الرياضية السعودية.
مراسم الجنازة والدفن
أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد عصر اليوم الثلاثاء، الموافق 25 من شهر ربيع الثاني لعام 1448هـ، في جامع عبدالله بن ناصر المهيني بحي العارض شمال طريق الملك سلمان بالرياض. وقد دفن بعد ذلك في مقبرة الشمال، وفق ما تقتضيه الأعراف الدينية.
العزاء لأسرته
نعت الأسرة الكريمة الفقيد، معربة عن خالص العزاء لأبنائه: إبراهيم، ود. ماجد، ومنصور، بدر، عبدالمجيد، وفهد، وشقيقاتهم، كما شملت العزاء عائلتي آل موزان وآل عثمان الكريمتين. ودعت العائلة الكريمة إلى الدعاء للمتوفى بالرحمة والمغفرة.
تحليل ذكي:
يعد رحيل الأستاذ عبدالرحمن الموزان خسارة كبيرة للساحة الرياضية السعودية، حيث كان أحد أبرز الشخصيات التي ساهمت في تطوير الحركة الرياضية من خلال مسيرته الطويلة في المجال الرياضي ككاتب ومحاضر وحكم دولي. كما يبرز هذا الحدث أهمية الدور الذي تلعبه الشخصيات الرياضية في بناء المجتمع، خاصة في ظل مسيرته الحافلة بالعطاء.
ملخص الخبر:
- انتقال الأستاذ عبدالرحمن الموزان إلى رحمة الله بعد معاناة مع المرض
- إقامة صلاة الجنازة عصر اليوم في جامع عبدالله بن ناصر المهيني بالرياض
- دفن الفقيد في مقبرة الشمال
- خالص العزاء لأسرته وأبنائه وعائلتي آل موزان وآل عثمان
التعليقات (0)
أضف تعليقك