عاجل

دراسة تكشف دوراً جينياً محتملاً للأسبرين في الوقاية من الخرف

اكتشاف علمي يربط بين تناول جرعات منخفضة من الأسبرين وانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى فئة محددة من كبار السن

صورة توضح باحثاً يجري دراسة حول العلاقة بين الأسبرين والخرف والصفائح الدموية

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة موناش الأسترالية عن وجود علاقة محتملة بين تناول جرعات منخفضة من الأسبرين وانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن الذين يحملون سمات جينية معينة، في حين ارتبطت هذه الجرعات بزيادة خطر النزيف الحاد.

اكتشاف علمي جديد

أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة موناش الأسترالية أن تناول جرعات منخفضة من الأسبرين قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى فئة معينة من كبار السن الذين يمتلكون سمات جينية محددة. وقد حلل الباحثون البيانات الجينية لأكثر من 13500 مشارك في دراسة «ASPREE»، بهدف تقييم تأثير الخصائص الجينية على العلاقة بين تناول الأسبرين وخطر الخرف.

النتائج الرئيسية

أظهرت النتائج أن 1% فقط من المشاركين الذين سجلوا أعلى المؤشرات الجينية المرتبطة بعدد الصفائح الدموية وتناولوا الأسبرين أصيبوا بالخرف، مقارنة بـ3.3% ممن لديهم المؤشرات نفسها وتناولوا دواءً وهمياً. وهذا يعني انخفاضاً نسبياً في خطر الإصابة بالخرف بنحو 70% لدى متناولي الأسبرين.

اقرأ أيضاً:
دواء مبتكر للسمنة يخفض الوزن بنسبة 21% في تجارب سريرية

مخاطر محتملة

في المقابل، ارتبط تناول الأسبرين بزيادة خطر النزيف الحاد، حيث تعرض 4.4% من المشاركين الذين تناولوه لنزيف حاد، مقابل 2.1% ممن تناولوا الدواء الوهمي.

تفسيرات الباحثين

أكد الدكتور بيتر فرانسكيه، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن النتائج تشير إلى احتمال اختلاف تأثير الأسبرين باختلاف الخصائص الجينية للأفراد. وأضاف أن هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لدراسة دور الصفائح الدموية في الخرف، مشيراً إلى ضرورة التحقق منها من خلال دراسات أخرى قبل اختبارها في تجارب سريرية مخصصة.

تحذيرات هامة

شدد الباحثون على عدم بدء تناول الأسبرين بهدف الوقاية من الخرف دون استشارة الطبيب، نظراً لارتفاع خطر النزيف الحاد. كما أوضحوا أن هذه النتائج قد تسهم مستقبلاً في تحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من الأسبرين للوقاية من الخرف بدلاً من اعتماد نهج موحد للجميع.

لا تفوتك هذه القصة:
النوم الصحي beyond 8 ساعات.. كيف يؤثر انتظامه على القلب؟

تحليل ذكي:

تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية البحث في العلاقة بين العوامل الجينية وتأثير الأدوية، حيث أظهرت أن تأثير الأسبرين في الوقاية من الخرف لا ينطبق على جميع الأفراد بالتساوي. كما تبرز النتائج أهمية الدقة في اختيار الفئات المستهدفة للعلاجات الطبية، مما قد يؤدي إلى تطوير استراتيجيات وقائية أكثر فعالية ودقة في المستقبل.

ملخص الخبر:

  • كشفت دراسة جامعة موناش عن ارتباط محتمل بين جرعات منخفضة من الأسبرين وانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن ذوي السمات الجينية المحددة.
  • انخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 70% لدى متناولي الأسبرين مقارنة بمن تناولوا الدواء الوهمي في الفئة ذات المؤشرات الجينية العالية.
  • ارتبط تناول الأسبرين بزيادة خطر النزيف الحاد مقارنة بالدواء الوهمي.
  • دعا الباحثون إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام الأسبرين للوقاية من الخرف.
  • أشارت النتائج إلى إمكانية تطوير نهج علاجي مخصص بناءً على الخصائص الجينية للأفراد.

التعليقات (0)

أضف تعليقك