عاجل

حكومة اليمن تتعهد باستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي

تعزيز الجاهزية العسكرية وحماية المدنيين من تداعيات الحرب أبرز أولويات الحكومة اليمنية في مواجهة مليشيا الحوثي

وزير الدولة اليمني وليد الأبارة خلال زيارة لمخيم للنازحين في اليمن

أكد وزير الدولة اليمني المكلف بالنزوح والهجرة غير النظامية وليد الأبارة، أن الحكومة لن تتراجع عن استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب الذي تقوده مليشيا الحوثي، مشدداً على أن الأولوية القصوى تتمثل في تعزيز قدرات الجيش ورفع الجاهزية القتالية لحماية المناطق المحررة.

أولويات الحكومة العسكرية والإنسانية

أوضح وزير الدولة اليمني وليد الأبارة، في حوار حصري مع «عكاظ»، أن وجود الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن يعكس استمرار حضور الدولة ومؤسساتها وقدرتها على إدارة الأزمات ميدانياً، رغم ظروف الحرب المستمرة. وأكد أن أولويات المرحلة تتمحور حول تعزيز قدرات القوات الحكومية ورفع الجاهزية القتالية، إلى جانب تثبيت الأمن وحماية المناطق المحررة، وصولاً إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

رفض فرض الواقع بالقوة

شدد الأبارة على أن الحكومة لن تسمح لمليشيا الحوثي بفرض مستقبل اليمنيين بالقوة، مؤكداً أن الدولة ستستعيد صنعاء، عاصمة القرار الوطني. كما استعرض التداعيات الإنسانية للتصعيد الحوثي، الذي طال محافظات مأهولة مثل تعز ومأرب ولحج، دون تمييز بين مدنيين وعسكريين.

اقرأ أيضاً:
الرئيس الجزائري: أرسلنا طائرات لإحباط محاولة انقلاب في النيجر

أرقام مأساوية للنزوح

كشف الوزير أن عدد النازحين وصل إلى 25,116 أسرة تضم 169,074 نازحاً، وفقاً لتحديثات 21 سبتمبر 2026. وأشار إلى أن التهجير القسري في الساحل الغربي، مثل مناطق المخا وحيس والخوخة، جاء بهدف إجبار السكان على النزوح والاستيلاء على ممتلكاتهم، مما أدى إلى تغيير ديمغرافي حول باب المندب.

دور الدعم السعودي

أكد الأبارة أن الدعم السعودي يمثل رافداً سياسياً واقتصادياً وإنسانياً حيوياً، يسهم في استقرار الحكومة والتخفيف من المعاناة الإنسانية والاقتصادية. كما شمل الدعم استقرار أسعار الصرف ودعم البنية التحتية، مما يوفر للحكومة مساحة أكبر لمواجهة الضغوط المتزايدة.

معاناة النازحين وتحدياتهم

أوضح الوزير أن النازحين توزعوا على 10 محافظات، مع استمرار القصف وتدهور الأمن، مما اضطر آلاف الأسر إلى النزوح المزدوج دون ممتلكاتهم. وأشار إلى أن المخيمات تعاني من نقص في البنية التحتية والإيواء والمياه، نتيجة الفجوة التمويلية، رغم الجهود الحكومية المتواصلة.

لا تفوتك هذه القصة:
رسالة إيرانية متضاربة حول الحل السلمي وإغلاق هرمز

تنسيق حكومي عاجل

أكد الأبارة أن الحكومة وضعت ملف النزوح الطارئ على رأس أولوياتها، من خلال تكليف وزير دولة بالإشراف عليه وتنسيق الجهود بين الوزارات والمحافظات والشركاء الدوليين. وحتى 24 سبتمبر 2026، تم الوصول إلى 90 ألف نازح وتقديم المساعدات الأولية المنقذة للحياة.

رسالة حازمة

اختتم وزير الدولة اليمني حديثه بتأكيد أن الدولة لن تتراجع عن استعادة سيادتها، وأن مليشيا الحوثي لن تفرض مستقبل اليمن بالقوة. وأكد أن المعركة ليست مجرد صراع عسكري، بل معركة وجود لاستعادة القرار الوطني وسيادة الدولة.

تحليل ذكي:

تظهر تصريحات وزير الدولة اليمني وليد الأبارة أن الحكومة تواجه تحديات عسكرية وإنسانية معقدة، لكنها تتمسك باستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي. وتعكس الأرقام المأساوية للنزوح حجم الأزمة الإنسانية، بينما يبرز الدعم السعودي كعامل استقرار حيوي. كما تكشف التصريحات عن استراتيجية واضحة للحكومة تتمثل في تعزيز الجاهزية العسكرية وحماية المدنيين، مع رفض أي حلول تفرض بالقوة. وتؤكد الحكومة على استمرار حضورها الميداني رغم الظروف الصعبة، مما يعكس إصرارها على استعادة السيطرة على كامل التراب الوطني.

ملخص الخبر:

  • الحكومة اليمنية تعهدت باستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي رغم الظروف الصعبة
  • أولويات المرحلة تشمل تعزيز الجاهزية العسكرية وحماية المدنيين من تداعيات الحرب
  • عدد النازحين وصل إلى 169,074 نازحاً في 25,116 أسرة وفقاً لتحديثات سبتمبر 2026
  • الدعم السعودي يلعب دوراً حيوياً في استقرار الحكومة والتخفيف من المعاناة الإنسانية
  • الحكومة تتعامل مع الأزمة الإنسانية عبر تنسيق حكومي عاجل مع الشركاء الدوليين
  • وزير الدولة اليمني أكد أن الدولة لن تتراجع عن استعادة سيادتها مهما طال الطريق

التعليقات (0)

أضف تعليقك