عاجل

جدة تحتفي بذكرى الرحلة التاريخية للملك عبدالعزيز وتحول «باب البنط» إلى متحف للبحر الأحمر

مدينة جدة تحتفي بذكرى الرحلة البحرية الشهيرة للملك عبدالعزيز وتحول «باب البنط» إلى متحف للبحر الأحمر بعد ترميمه

صورة لمبنى «باب البنط» التاريخي في جدة بعد ترميمه ليصبح متحف البحر الأحمر، مع عرض بعض القطع الأثرية داخل أروقته

تحتفي مدينة جدة باليوم الوطني السعودي باستذكار رحلتها التاريخية مع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، حين انطلقت من شاطئ البحر الأحمر عام 1946 نحو جمهورية مصر العربية، في رحلة شكلت علامة فارقة في تاريخ ميناء جدة، الذي ظل شاهدًا على مكانتها بوابة بحرية للمملكة.

رحلة تاريخية من جدة إلى مصر

في عام 1946، انطلقت من شاطئ البحر الأحمر في جدة إحدى أشهر رحلات الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، برفقة أبنائه الأمراء وكبار المسؤولين، متوجهًا إلى جمهورية مصر العربية. وقد استقبله أهالي جدة في «البنط» بمنطقة جدة التاريخية، قبل أن يحيوه مجددًا لدى عودته عبر المسار نفسه. وأدى ذلك إلى تسمية الساحة العامة أمام «الكرنتينة» و«الجمارك» و«البريد» بميدان الملك عبدالعزيز، كما أطلق اسم «شارع الملك عبدالعزيز» على الطريق المتصل بها.

تطوير ميناء جدة بأمر الملك عبدالعزيز

شهد ميناء جدة خلال تلك المرحلة أعمال تطويرية شملت ثلاثة مرافق حيوية شكلت مكونات رئيسة للميناء، وهي مرسى بحري كبير عُرف بـ«الإسكلة»، والحجر الصحي «الكرنتينة»، إضافة إلى «جمرك الحجاج» الذي كان داخل «مبنى البنط».

اقرأ أيضاً:
تطورات إقليمية ودولية تتصدر المشهد الإعلامي السعودي

«باب البنط».. من مبنى تاريخي إلى متحف للبحر الأحمر

يُعد «مبنى البنط» أحد أقدم المباني في جدة، ويتكون من طابقين بمساحة تتجاوز 2000 متر مربع، شُيّد بالحجر المنقبي، ويحتفظ بالعديد من عناصره المعمارية. وفي عام 2025، استعاد المبنى دوره بوصفه نافذة على التاريخ البحري للمدينة، مع افتتاح «متحف البحر الأحمر» داخله بعد ترميمه وفق معايير الاستدامة البيئية، ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

متحف البحر الأحمر.. جسر بين الماضي والحاضر

يضم المتحف أكثر من 1000 قطعة أثرية وفنية، تتوزع على سبعة محاور تقدم بأسلوب معاصر يمزج السرد التاريخي بالتجربة التفاعلية. وتتناول المعروضات تاريخ «باب البنط» وتحولاته، وأصول البحر الأحمر ودلالاته الثقافية، إلى جانب تنوعه البيئي وثراء المجتمعات الساحلية المرتبطة به.

جدة والبحر.. علاقة مستمرة

بين الرحلة التاريخية للملك عبدالعزيز وتحول «باب البنط» إلى متحف للبحر الأحمر، يظل المكان شاهدًا على امتداد علاقة جدة بالبحر، وذاكرة توثق جانبًا من تاريخ الوطن وتحولاته، وتعيد تقديم إرثه البحري والثقافي للأجيال في قالب معاصر.

لا تفوتك هذه القصة:
استشهاد وإصابة عشرات في قصف جنوب غرب غزة

تحليل ذكي:

تسلط هذه الرواية الضوء على العلاقة التاريخية بين مدينة جدة والملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، وكيف تحولت هذه العلاقة إلى إرث معماري وثقافي عبر «باب البنط»، الذي تحول من مبنى تاريخي إلى متحف للبحر الأحمر. كما تُبرز المبادرة دور التراث في تعزيز الهوية الوطنية ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال برامج مثل جودة الحياة، التي تسعى إلى استدامة المواقع التاريخية وتحويلها إلى مساحات ثقافية تفاعلية.

ملخص الخبر:

  • انطلقت من جدة عام 1946 رحلة تاريخية للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن إلى مصر، استقبله خلالها أهالي جدة في «البنط».
  • تم تسمية ميدان الملك عبدالعزيز وشارعه تخليدًا لذكرى هذه الرحلة.
  • شمل تطوير ميناء جدة ثلاثة مرافق رئيسية هي «الإسكلة» و«الكرنتينة» و«جمرك الحجاج» داخل «مبنى البنط».
  • في عام 2025، تحول «باب البنط» إلى متحف للبحر الأحمر بعد ترميمه ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة.
  • يضم المتحف أكثر من 1000 قطعة أثرية وفنية تتوزع على سبعة محاور تفاعلية.
  • يوثق المتحف تاريخ جدة البحري والثقافي ويعيد تقديمه للأجيال الحالية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك