تقرير سري: بنية دير الزور تتوافق مع مفاعل نووي
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تكشف عن توافق بنية التبريد في دير الزور مع مفاعل نووي أثناء أعمال التفتيش الجارية.
كشفت وكالة الطاقة الذرية الدولية، في تقرير سري، أن البنية التحتية المكتشفة في مدينة دير الزور السورية تتوافق مع بنية مفاعل نووي، وذلك استناداً إلى ملاحظات الوكالة خلال أعمال التفتيش الجارية في الموقع.
أفادت وكالة الطاقة الذرية الدولية، في تقريرها السري، أن بنية التبريد المكتشفة في مدينة دير الزور السورية تتوافق مع بنية مفاعل نووي، مشيرة إلى استمرار أعمال المراقبة في الموقع الذي يخضع حالياً لعمليات تفتيش مكثفة.
نقلت وكالة «فرانس برس» عن التقرير أن 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي عُثر عليها في سورية، منها 55 طناً على شكل 8808 قضبان وقود، و18 طناً من خردة اليورانيوم والنفايات، مؤكدة أن دمشق أبدت تعاوناً وشفافية في هذا الشأن، مما يسهل معالجة القضايا العالقة المتعلقة بالضمانات النووية السابقة.
أكد وزير الخارجية السوري، في تصريح سابق، أن سورية تتمسك بحقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية والسلمية، مشدداً على أن المواد النووية الموجودة في البلاد ستظل تحت إشراف الدولة السورية وفقاً لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المدير العام للوكالة رافاييل غروسي، أن دمشق ستعمل على تهيئة الظروف اللازمة لمعالجة المواد النووية وتخزينها بصورة آمنة، بالتنسيق الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تحليل ذكي:
يأتي الكشف عن توافق بنية التبريد في دير الزور مع مفاعل نووي في ظل استمرار أعمال التفتيش التي تقوم بها وكالة الطاقة الذرية الدولية، مما يعكس أهمية الشفافية والتعاون السوري في معالجة القضايا النووية العالقة، خاصة فيما يتعلق بمخزون اليورانيوم المكتشف.
ملخص الخبر:
- كشف تقرير سري لوكالة الطاقة الذرية الدولية أن بنية التبريد في دير الزور السورية تتوافق مع مفاعل نووي.
- عثر على 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي في سورية، منها 55 طناً على شكل قضبان وقود.
- سورية تتمسك بحقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية والسلمية.
- دمشق تعهدت بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في معالجة المواد النووية وتخزينها بأمان.
التعليقات (0)
أضف تعليقك