تفاصيل جديدة عن حياة مساعد الطيار همام الهمامي قبل حادثة فلاي دبي
كشفت التحقيقات جوانب جديدة من حياة مساعد الطيار المتهم بالاعتداء على قائد رحلة فلاي دبي
كشفت معلومات جديدة جوانب من حياة مساعد الطيار همام الهمامي، المتهم بالاعتداء على قائد رحلة «فلاي دبي FZ1073»، إذ وُلد في الإمارات لأب عماني وأم سورية، ودرس إدارة الطيران في بريطانيا، في ظل استمرار التحقيقات لكشف مساره المهني وخلفياته قبل الحادثة.
نشأة الهمامي ومسيرته المهنية
وُلد همام الهمامي في الإمارات لأب عماني وأم سورية، ودرس إدارة الطيران في جامعة Buckinghamshire New University ببريطانيا. وأكدت الجامعة أن شخصًا بالاسم نفسه أتم برنامجًا للتعلم عن بُعد لمدة ثلاث سنوات وتخرج عام 2023.
كما أفادت المعلومات بأن الهمامي عمل لدى شركة «عُمان إير» لنحو سبع سنوات، قبل أن يغادرها في فبراير 2025، ثم التحق بالخطوط الملكية المغربية في يونيو من العام نفسه، وغادرها في يناير 2026.
العمل في فلاي دبي
وأشار مصدر إلى أن الهمامي عمل في «فلاي دبي» نحو ثمانية أشهر قبل الحادثة، بينما لم يتضمن ملفه على «لينكد إن» اسم الشركة قبل أن يتم حذف الحساب لاحقًا.
الملفات الرقمية المشبوهة
وأصبحت حسابات رقمية حُذفت لاحقًا باسم الهمامي جزءًا من التحقيقات الإعلامية أيضًا. وذكرت «سي إن إن» الأمريكية أن أحد هذه الحسابات تضمن مقطعًا مصورًا من داخل قمرة قيادة، ظهر فيه تصوير لطائرة تابعة لشركة «العال» الإسرائيلية، قبل أن ينتهي بصور لزعيم تنظيم القاعدة السابق أيمن الظواهري و«أبو دُجانة الخراساني»، منفذ تفجير انتحاري عام 2009.
حادثة الطائرة
وكانت رحلة «FZ1073» بدأت بصورة طبيعية قبل أن يهاجم مساعد الطيار قائدها داخل قمرة القيادة، ما أدى إلى دخول الطائرة في هبوط حاد. وتمكن القائد رغم إصابته من الوصول إلى باب قمرة القيادة وطلب المساعدة، قبل أن يتدخل أفراد الطاقم والركاب للسيطرة على المهاجم واستعادة السيطرة على الطائرة.
تحليل ذكي:
تسلط هذه التفاصيل الضوء على المسار المهني المعقد للهمامي، الذي تنقل بين شركات طيران مختلفة في فترة زمنية قصيرة، مما يثير تساؤلات حول دوافع سلوكه أثناء الحادثة. كما تبرز التحقيقات في الحسابات الرقمية المشبوهة أهمية فحص جميع الأدلة الرقمية، رغم عدم اعتبارها دليلًا مستقلاً على نوايا المهاجم.
ملخص الخبر:
- وُلد همام الهمامي في الإمارات لأب عماني وأم سورية ودرس إدارة الطيران في بريطانيا
- عمل في «عُمان إير» سبع سنوات ثم في «الخطوط الملكية المغربية» قبل «فلاي دبي»
- عمل في «فلاي دبي» ثمانية أشهر قبل حادثة الطائرة
- ظهرت حسابات رقمية باسمه تضمنت مواد مشبوهة تتعلق بالطيران الإسرائيلي وتنظيم القاعدة
- هاجم مساعد الطيار قائد الرحلة داخل قمرة القيادة مما أدى إلى هبوط حاد للطائرة
- تمكن القائد من طلب المساعدة بعد إصابته، وساهم الطاقم والركاب في السيطرة على الموقف
التعليقات (0)
أضف تعليقك