بعد خمس سنوات من الإهمال.. حضانة بريطانية تدان بإصابة رضيع بحروق بالغة
إدانة حضانة بريطانية بعد خمس سنوات من إهمالها الذي أدى إلى إصابة رضيع بحروق بالغة بسبب ترك دلو ماء مغلي في متناوله.
تحولت حضانة بريطانية إلى مسرح لمأساة إنسانية بعد أن ترك العاملون دلو تنظيف يحتوي على ماء مغلي ومادة مبيضة في متناول طفل لم يتجاوز العشرة أشهر، مما أدى إلى إصابته بحروق بالغة من الدرجة الثانية.
بداية المأساة.. دلو الموت
بعد خمس سنوات من الحادثة، كشفت المحكمة البريطانية تفاصيل مأساوية حول إهمال حضانة «ليتل دريمز» في بريطانيا، حيث ترك العاملون دلو تنظيف يحتوي على ماء مغلي ومادة مبيضة في متناول طفل يبلغ من العمر 10 أشهر. أثناء محاولته الوقوف مستنداً إلى الدلو، انسكبت محتوياته الساخنة على جسده الغض، مما تسبب في حروق بالغة من الدرجة الثانية أفقدته الوعي من شدة الألم.
سلسلة من الأخطاء.. تغطية الجروح بالمناشف الورقية
لم تتوقف الكارثة عند هذا الحد، بل تفاقمت بسوء تصرف العاملين الذين غطوا جلده المتضرر بمناشف ورقية، مما أدى إلى تمزق البثور. كما كتموا فداحة الإصابة، ممتنعين عن استدعاء سيارة الإسعاف أو إبلاغ الوالدين، ليكتشف الأهل عند وصولهم حالة طفلهم المفجعة.
بعد خمس سنوات من الانتظار.. حكم بالإدانة
بعد خمس سنوات من الانتظار وملاحقة العدالة، أصدرت محكمة شريف أبردين حكمها بإدانة الحضانة وتغريمها 7500 جنيه إسترليني إلى جانب رسم ضريبة بقيمة 350 جنيهًا إسترلينياً، إثر ثبوت إدانتها بمخالفة قوانين الصحة والسلامة وغياب التقييم الحقيقي للمخاطر.
تحليل ذكي:
تكشف هذه القضية مدى خطورة الإهمال في المؤسسات التي تُعنى برعاية الأطفال، حيث يتحول الخطأ البشري إلى مأساة لا تُمحى. ورغم تأخر العدالة، يبقى الحكم رسالة واضحة لكل المؤسسات التي تتعامل مع الأرواح البريئة، مفادها أن المسؤولية لا تتوقف عند تقديم الرعاية، بل تمتد إلى حماية الأطفال من أي خطر محتمل.
ملخص الخبر:
- ترك دلو تنظيف يحتوي على ماء مغلي ومادة مبيضة في متناول طفل يبلغ 10 أشهر في حضانة بريطانية.
- إصابة الطفل بحروق بالغة من الدرجة الثانية بعد سقوط المحتويات الساخنة عليه.
- تغطية الجروح بالمناشف الورقية أدى إلى تمزق البثور.
- امتناع العاملين عن استدعاء الإسعاف أو إبلاغ الأهل بالحالة.
- بعد خمس سنوات، أصدرت المحكمة حكمًا بإدانة الحضانة وتغريمها 7500 جنيه إسترليني.
- ثبوت مخالفة الحضانة لقوانين الصحة والسلامة وغياب تقييم المخاطر.
التعليقات (0)
أضف تعليقك