انهيار مبنى بغزة يسفر عن 20 قتيلاً بينهم خمسة أطفال
انهيار مبنى سكني متصدع بغزة يتسبب بمقتل 20 فلسطينياً بينهم أطفال، وسط تحذيرات من انهيارات أخرى محتملة
قتل 20 فلسطينياً بينهم خمسة أطفال، مساء الأربعاء، في انهيار مبنى سكني متصدع غرب مدينة غزة. وأكدت مصادر الدفاع المدني ارتفاع حصيلة الضحايا، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة تحت الأنقاض.
كارثة إنسانية جديدة
أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، مقتل 20 فلسطينياً بينهم خمسة أطفال، جراء انهيار مبنى «السعادة» السكني غرب غزة. وأشار إلى استمرار عمليات البحث والإنقاذ، لافتاً إلى انتشال 16 مصاباً، بينما لا يزال العشرات تحت الأنقاض.
أسباب الانهيار وتاريخ المبنى
أوضح بصل أن المبنى كان متصدعاً نتيجة تعرضه للقصف الإسرائيلي المتكرر خلال الحرب، مشيراً إلى تعرض جميع طوابقه للقصف الجوي في 2024 ومارس 2025، ما ألحق أضراراً جسيمة به. ولفت إلى تحذيرات الدفاع المدني من خطر الانهيار، إلا أن السكان لم يجدوا مأوى بديلاً بسبب عدم توفر خيام أو مأوى آمن.
مسؤولية الاحتلال وتأخر الإنقاذ
حمّل المتحدث الدفاع المدني الجيش الإسرائيلي المسؤولية عن الكارثة، مؤكداً أن القصف أدى إلى تدمير معظم المباني المحيطة، مما تسبب في تصدع الجدران والسقوف. وأرجع تأخر عمليات الإنقاذ إلى نقص المعدات والأدوات اللازمة.
تحذيرات من انهيارات أخرى
حذر بصل من احتمال انهيار المزيد من المباني، مشيراً إلى أن نحو ألفي منزل ومبنى سكني مهددين بالانهيار، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء. وأفاد بأن طواقم الدفاع المدني وبلدية غزة، التي تفتقر للمعدات، تعمل جنباً إلى جنب مع متطوعين لإنقاذ المفقودين.
تحليل ذكي:
تسلط الكارثة الضوء على الأوضاع الإنسانية المأساوية في قطاع غزة، حيث تتعرض المباني السكنية للقصف المتكرر، ما يؤدي إلى انهيارات مدمرة. ويبرز النقص الحاد في المعدات والأدوات اللازمة لعمليات الإنقاذ، فضلاً عن عدم توفر مأوى آمن للسكان، ما يزيد من معاناتهم. كما تكشف الحادثة عن مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن تدمير البنى التحتية، مما يهدد بوقوع كوارث إنسانية أكبر مع اقتراب فصل الشتاء.
ملخص الخبر:
- مقتل 20 فلسطينياً بينهم 5 أطفال في انهيار مبنى «السعادة» بغزة
- المبنى كان متصدعاً نتيجة قصف إسرائيلي متكرر في 2024 ومارس 2025
- الدفاع المدني حذر السكان من خطر الانهيار لكن لم يجدوا مأوى بديلاً
- الجيش الإسرائيلي مسؤول عن تدمير المباني المحيطة، ما أدى إلى تصدع المبنى
- نقص المعدات أدى إلى تأخر عمليات الإنقاذ، ولا يزال العشرات تحت الأنقاض
- تحذير من انهيار 2000 مبنى سكني مهدد بالانهيار مع اقتراب الشتاء
التعليقات (0)
أضف تعليقك