عاجل

انهيار المهلة العراقية وربط تسليم السلاح بانسحاب القوات الأمريكية

تأجيل اجتماع حاسم بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة بسبب غياب حركة النجباء يفتح الباب أمام تصعيد محتمل في ملف حصر السلاح.

اجتماع حكومي عراقي مع الفصائل المسلحة لمناقشة ملف حصر السلاح في العراق

انهارت المهلة المحددة بـ48 ساعة في العراق بعد فشل الحكومة في عقد اجتماع رباعي مع الفصائل المسلحة، وذلك بسبب غياب حركة النجباء المفاجئ، مما أدى إلى ربط مسألة تسليم السلاح بانسحاب القوات الأمريكية من البلاد.

تعليق الحكومة على الأزمة

أرجعت مصادر مطلعة في الحكومة العراقية سبب ترسيب المهلة إلى تعويلها على نتائج اجتماع رباعي كان مقرراً عقده، لكنه فشل بسبب غياب حركة النجباء عن الاجتماع الذي لم ينعقد أصلاً. وأكدت المصادر أن الفصائل المسلحة، بما فيها الإطار التنسيقي، اتفقت على إقناع حركة النجباء بحضور الاجتماع الذي سيحدد موعده لاحقاً بعد موافقة الحركة.

تأجيل الاجتماع الرباعي

أوضح المصدر أن الاجتماع الرباعي، الذي كان من المفترض أن يضم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وزعامات الفصائل الأربعة أو من ينوب عنهم، قد تم تأجيله إلى أجل غير مسمى. وأشار إلى أن عقده مرهون بانسحاب القوات الأمريكية من العراق، مشيراً إلى أن الاجتماع الذي كان مقرراً الليلة الماضية لم يعقد بسبب غياب حركة النجباء.

اقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تدين الهجمات الإيرانية وتطالب بوقف فوري لها

الاتفاق المبدئي حول حصر السلاح

كانت الحكومة العراقية قد أعلنت قبل يومين عن اتفاق مبدئي لعقد اجتماع يضم أطرافاً حكومية وأمنية وعسكرية، إلى جانب قادة من الإطار التنسيقي وممثلين عن هيئة الحشد الشعبي والفصائل المسلحة. وجاء هذا الاجتماع في إطار بحث آلية حصر السلاح بيد الدولة قبل الموعد المحدد في 30 سبتمبر/أيلول الحالي.

مساعي التهدئة وتجنب التصعيد

أكدت المصادر أن الاجتماع لا يهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن آلية حصر السلاح، وإنما يأتي في إطار مساعي التهدئة ومنع أي تصعيد محتمل. كما أشارت إلى أن الهدف هو الوصول إلى حلول وتفاهمات بشأن عملية حصر السلاح، دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

رفض الفصائل تسليم السلاح

نقلت مصادر عراقية أخرى عن الفصائل المسلحة رفضها تسليم سلاحها في 30 سبتمبر/أيلول الحالي، مشيرة إلى أن الخيار الثاني المطروح هو تنظيم السلاح أو تجميده بدلاً من تسليمه. وأوضحت أن الفصائل تربط مستقبل سلاحها بانسحاب القوات الأجنبية من العراق.

لا تفوتك هذه القصة:
روسيا تؤكد أن هجمات الحوثي على السعودية ستضر بالاقتصاد العالمي

تشكيل لجنة ثلاثية لمواجهة التداعيات

شكل الإطار التنسيقي قبل نحو أسبوعين لجنة ثلاثية ضمت محمد شياع السوداني ونوري المالكي وهادي العامري، بهدف احتواء تداعيات ملف حصر السلاح بيد الدولة. وقد خاضت اللجنة العديد من الحوارات مع الفصائل المعنية خلال الأيام الماضية.

تحذيرات من نشاط مسلح خارج إطار الدولة

أعلن ائتلاف إدارة الدولة، الذي يضم أبرز القوى السياسية الشيعية والسنية والكردية في العراق، عن تحذيره من أي نشاط مسلح خارج إطار الدولة بعد 30 سبتمبر/أيلول، مؤكداً أن مثل هذه الأنشطة ستتعامل معها الحكومة وفق قانون مكافحة الإرهاب.

تحليل ذكي:

تظهر الأزمة العراقية حول ملف حصر السلاح تعقيدات سياسية وأمنية كبيرة، حيث تبرز الفجوة بين مطالب الحكومة العراقية والفصائل المسلحة، لا سيما حركة النجباء التي تربط مسألة تسليم السلاح بانسحاب القوات الأمريكية. كما يكشف التأجيل المتكرر للاجتماعات عن ضعف في التنسيق بين الأطراف، مما يزيد من مخاطر التصعيد في ظل وجود مواعيد نهائية حاسمة مثل 30 سبتمبر/أيلول. ويبرز دور الإطار التنسيقي في محاولة احتواء الأزمة، إلا أن عدم إجماع الفصائل على تسليم السلاح يشكل عقبة رئيسية أمام أي حل سلمي.

ملخص الخبر:

  • فشل الحكومة العراقية في عقد اجتماع رباعي مع الفصائل المسلحة بسبب غياب حركة النجباء المفاجئ.
  • ربط الفصائل المسلحة مسألة تسليم السلاح بانسحاب القوات الأمريكية من العراق.
  • تأجيل الاجتماع الرباعي إلى أجل غير مسمى، مع ربط عقده بانسحاب القوات الأجنبية.
  • رفض الفصائل المسلحة تسليم سلاحها في 30 سبتمبر/أيلول الحالي، مع طرح خيار تنظيم أو تجميد السلاح بدلاً من ذلك.
  • تشكيل الإطار التنسيقي لجنة ثلاثية لمحاولة احتواء تداعيات ملف حصر السلاح.
  • تحذير ائتلاف إدارة الدولة من أي نشاط مسلح خارج إطار الدولة بعد 30 سبتمبر/أيلول.

التعليقات (0)

أضف تعليقك