عاجل

انشقاقات قيادية حوثية في مأرب والجوف واستهداف مدنيين بتعز

تصاعد الضغوط على المليشيا الحوثية مع انشقاقات قيادية وعمليات عسكرية نوعية في جبهات مختلفة

قيادات حوثية تعلن انشقاقها عن المليشيا وتسليم أنفسهم للسلطات الشرعية في مأرب

أعلن ثلاثة من القيادات الحوثية انشقاقهم عن المليشيا في محافظتي مأرب والجوف، فيما تواصل القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في تعز تحقيق تقدم ميداني عبر تكتيكات الكمائن، في ظل تصاعد الضغوط على المليشيا التي تواجه خسائر ميدانية وسياسية متواصلة.

انفصال قيادات حوثية عن المليشيا

أفادت مصادر قبلية في محافظة مأرب بانشقاق القياديين الحوثيين حسان راجح شمسان وإسماعيل إبراهيم صالح، واللذين كانا مسؤولين سابقين في جبهات المليشيا، ووصولهما إلى مركز المحافظة وتسليم نفسيهما للسلطات الشرعية. وأكدا أن القيادات الحوثية تمارس الاضطهاد بحق المنتسبين للمليشيا، مشيرين إلى ممارسات تمييزية مناطقية وعرقية.

دعوة رئيس المجلس الرئاسي للانضمام للشرعية

في سياق متصل، أعلن العميد علي عبدالرحمن ساري، قائد جبهة الاحتياط في المليشيا الحوثية، في تسجيل فيديو انشقاقه عن المليشيا، مؤكداً دعمه لقرارات رئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ورفضه للمشروع الإيراني الهادف إلى تمزيق المجتمع اليمني. وطالب أبناء محافظة عمران من المقاتلين في صفوف المليشيا بترك جبهاتها والانضمام إلى الشرعية.

اقرأ أيضاً:
الإمارات والأوروبا يتضامنون مع السعودية ضد هجمات الحوثي

عفو رئاسي ودعوة إلى النفير

وكان رئيس المجلس الرئاسي قد أعلن العفو عن كل من يلتحق بالشرعية من مقاتلي المليشيا الحوثية، ودعا المليشيا إلى النفير في مواجهة الضغوط العسكرية المتزايدة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حالة التخبط والارتباك داخل صفوف المليشيا، مع تراجع بعض القيادات في جبهات مثل الساحل الغربي.

عمليات عسكرية نوعية في تعز

من جهة أخرى، نفذت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية في مديرية الأقروض بمحافظة تعز كمائن محكمة استهدفت المليشيا الحوثية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم. كما تواصلت المعارك في مديرية المسراخ جنوبي تعز، فيما أفادت مصادر محلية بقصف المليشيا العشوائي لقرى جبل ضجيح، مما أدى إلى مقتل امرأة من قرية النقيل.

لا تفوتك هذه القصة:
مبادرات حكومية كبرى تدعم التنمية والتكافل في المملكة

تحليل ذكي:

تشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد الضغوط على المليشيا الحوثية من جوانب عدة، إذ تأتي الانشقاقات القيادية في صفوفها لتكشف عن تصدع داخلي في هيكلها القيادي، خاصة بعد دعوات رئيس المجلس الرئاسي للانضمام إلى الشرعية. كما تعكس العمليات العسكرية النوعية في جبهات مختلفة، مثل تعز، تراجع قدرة المليشيا على الصمود، في ظل استمرار الضغوط الميدانية والسياسية. وتؤكد هذه التطورات على أن المليشيا تواجه مأزقاً متزايداً، قد يدفعها إلى مزيد من التراجع في مواجهة القوات الشرعية.

ملخص الخبر:

  • انشقاق ثلاثة قيادات حوثية في مأرب والجوف وتسليمهم أنفسهم للسلطات الشرعية
  • إعلان العميد علي عبدالرحمن ساري انشقاقه عن المليشيا ودعمه لقرارات المجلس الرئاسي
  • دعوة رئيس المجلس الرئاسي للانضمام إلى الشرعية مع إعلان عفو عن المنشقين
  • تصاعد الضغوط العسكرية على المليشيا في جبهات مختلفة مثل تعز والساحل الغربي
  • تنفيذ كمائن عسكرية ناجحة ضد المليشيا في مديرية الأقروض بمحافظة تعز
  • قصف المليشيا العشوائي لقرى جبل ضجيح في تعز مما أدى إلى مقتل امرأة

التعليقات (0)

أضف تعليقك