انسحاب التحالف الدولي وتركيا من العراق يفتح الباب أمام تحديات أمنية حاسمة
خطوة انسحاب التحالف الدولي وتركيا من العراق تضع الحكومة العراقية أمام اختبار حاسم لفرض سيطرتها على السلاح والقرار الأمني
أعلنت الولايات المتحدة وشركاؤها رسمياً انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بعد مغادرة آخر قواته ومعداته من قاعدة أربيل الجوية، في خطوة وصفت بأنها خطوة مهمة نحو استعادة العراق لسيادته. إلا أن تقديرات عراقية تحذر من أن الانسحاب لن يكتمل أثره ما لم تتمكن بغداد من فرض احتكار الدولة للسلاح والقرار الأمني.
انسحاب التحالف الدولي.. نهاية مهمة «العزم الصلب» وبداية مرحلة جديدة
أعلن التحالف الدولي رسمياً انتهاء مهمته في العراق بعد مغادرة آخر قواته ومعداته من قاعدة أربيل الجوية، لتبدأ thereafter علاقة ثنائية مع بغداد تتمحور حول الدعم الاستخباري والتدريب العسكري والتعاون الأمني، في إطار اتفاقيات دفاعية جديدة.
مخاوف من أجندات خارجية للفصائل المسلحة
تحذيرات عراقية أمنية وسياسية وعسكرية أشارت إلى أن بعض الفصائل المسلحة لا تزال ترفض تسليم أسلحتها رغم انسحاب التحالف الدولي، مما يهدد ببقاء السلاح خارج سيطرة الدولة. وتعمل الحكومة العراقية على إقناع هذه الفصائل بتسليم أسلحتها، مؤكدة أن ذلك سيمكنها من بناء علاقات متوازنة مع الدول المجاورة وتقليل احتمالات تحول العراق إلى ساحة للصراعات الإقليمية.
رفض الفصائل للاتفاقيات.. «المقاومة الإسلامية» و«أصحاب الكهف» تتحديان الدولة
أعلن ما يسمى «المقاومة الإسلامية» عدم التزامها بأي اتفاقيات تصدر عن الحكومة، فيما أعلن فصيل «أصحاب الكهف» رفضه تسليم السلاح وتوعده بالرد العسكري على أي وجود أجنبي، كما أعلن عن استعداد للكشف عن أسلحة جديدة. وتعتزم حكومة علي الزيدي تقديم مشروع قانون للبرلمان يجرم حيازة السلاح خارج يد الدولة.
تركيا تنسحب من قاعدة «بعشيقة-زيلكان» بعد 11 عاماً
أعلنت وزارة الدفاع التركية عزمها الانسحاب من قاعدة «بعشيقة-زيلكان» العسكرية في العراق، التي تستخدمها منذ عام 2015، وفق جدول زمني متفق عليه مع الحكومة العراقية. وأشارت الوزارة إلى أن الانسحاب يأتي في ضوء التقدم الأمني الذي حققته الحكومة العراقية في سنجار، مع استمرار دعمها العسكري للعراق في مجالات مكافحة الإرهاب والتدريب العسكري.
تحليل ذكي:
تأتي خطوة انسحاب التحالف الدولي وتركيا من العراق في توقيت حرج، حيث تبرز تحديات أمنية وسياسية أمام الحكومة العراقية. فبينما يمثل الانسحاب خطوة نحو استعادة السيادة، تبرز مخاوف من عدم قدرة بغداد على فرض احتكار السلاح، خاصة مع رفض بعض الفصائل المسلحة تسليم أسلحتها. كما أن إعلان فصائل مسلحة رفضها للاتفاقيات مع الحكومة يعكس تعقيدات المشهد السياسي والأمني، مما قد يدفع الحكومة إلى اعتماد نهج قانوني صارم لفرض سيطرتها. من جهة أخرى، تأتي خطوة تركيا انسحاباً من قاعدة عسكرية في العراق كإشارة إلى دعمها للجهود الحكومية في فرض السيطرة الأمنية، إلا أن ذلك يطرح تساؤلات حول مستقبل التعاون العسكري بين البلدين.
ملخص الخبر:
- انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بعد مغادرة آخر قواته من قاعدة أربيل الجوية
- تحذيرات عراقية من عدم اكتمال أثر الانسحاب ما لم تفرض الدولة احتكارها للسلاح والقرار الأمني
- رفض بعض الفصائل المسلحة تسليم أسلحتها رغم انسحاب التحالف الدولي
- إعلان فصيل «أصحاب الكهف» رفضه تسليم السلاح وتوعده بالرد العسكري
- الحكومة العراقية تعتزم تقديم مشروع قانون يجرم حيازة السلاح خارج يد الدولة
- تركيا تعلن انسحابها من قاعدة «بعشيقة-زيلكان» بعد 11 عاماً وفق اتفاق مع الحكومة العراقية
التعليقات (0)
أضف تعليقك