عاجل

انسحاب أوغندا من ألعاب إنفيكتوس احتجاجاً على موقف القصر الملكي البريطاني

أوغندا تنسحب من ألعاب إنفيكتوس التي أسسها الأمير هاري احتجاجاً على موقف القصر الملكي البريطاني من هاري وميغان

صورة تظهر إعلان انسحاب أوغندا من ألعاب إنفيكتوس عبر منصة إكس من قبل قائد الجيش الأوغندي كاينيروغابا

أعلنت أوغندا انسحابها المفاجئ من ألعاب «إنفيكتوس» التي أسسها الأمير هاري، وذلك في خطوة وصفها قائد الجيش الأوغندي بأنها تأتي احتراماً للملك تشارلز الثالث، وسط استمرار الخلافات حول وضع الأمير هاري وزوجته ميغان داخل العائلة المالكة البريطانية.

القرار المفاجئ من أوغندا

أعلن الجنرال موهوزي كاينيروغابا، قائد الجيش الأوغندي ونجل الرئيس يوري موسيفيني، قرار الانسحاب عبر منصة «إكس» يوم الأربعاء، قائلاً إن بلاده لا تريد أن يُفهم موقفها على أنه معارض للملك تشارلز الثالث، مؤكداً أن أوغندا «لن تشارك في أي شيء لا يحظى بموافقة جلالته». وأضاف كاينيروغابا: «أنا أؤيد الملك.. نقطة»، مشيراً إلى وجود تيارات داخل وزارة الدفاع الأوغندية تدعم ما وصفه باستخفاف بـ«هراء هاري وميغان»، مما اضطره إلى حسم الأمر سريعاً.

رسالة القصر الملكي البريطاني

جاء قرار الانسحاب بعد رسالة رسمية صدرت مؤخراً عن اللورد تشامبرلين ريتشارد بينيون، بناءً على طلب الملك تشارلز، أكدت أن الأمير هاري وميغان «لم يعودا عضوين عاملين في العائلة المالكة»، وأن أنشطتهما الخيرية أصبحت «شأناً شخصياً» يقومان به بصفتهما الخاصة، لافتة إلى أن وضعهما أصبح أقرب إلى وضع المواطنين العاديين الذين لديهم مصالح تجارية وخيرية.

أوغندا كانت الدولة الـ26 في إنفيكتوس

وكان من المقرر أن تصبح أوغندا الدولة الـ26 المشاركة في ألعاب «إنفيكتوس»، التي تهدف إلى دعم العسكريين والمحاربين القدامى المصابين والمرضى من خلال منافسات رياضية دولية. وكان الأمير هاري قد ظهر قبل شهرين إلى جانب وزير الدفاع الأوغندي كيرياوا كيوانوكا في فعالية أقيمت في لندن للإعلان عن انضمام أوغندا إلى الألعاب، حيث أشاد الوزير بقيادة الرئيس موسيفيني ودور كاينيروغابا في دعم المشاركة.

الحكومة الأوغندية تؤكد القرار

أكد المتحدث باسم الحكومة الأوغندية آلان كاسوجا أن قرار مشاركة قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في ألعاب «إنفيكتوس» يعود إلى الجنرال كاينيروغابا، مشيراً إلى أن ما نشره قائد الجيش يمثل موقفه المعلن، وأن أي تغيير في الموقف سيعلن عنه بنفسه، مما يجعل المشاركة الأوغندية في الألعاب معلقة بعد إعلانها الرسمي قبل أشهر.

تحليل ذكي:

يظهر قرار انسحاب أوغندا من ألعاب «إنفيكتوس» مدى تأثير الخلافات الداخلية داخل العائلة المالكة البريطانية على العلاقات الدولية، خاصة في ظل استمرار التوترات بشأن وضع الأمير هاري وميغان. كما يبرز دور قائد الجيش الأوغندي كاينيروغابا، الذي يبدو أنه اتخذ موقفاً حاسماً لصالح الملك تشارلز الثالث، متجاوزاً أي دعم سابق للأمير هاري، مما يعكسMaybe the political dynamics in Uganda and the influence of the military leadership on national decisions. كما يثير القرار تساؤلات حول مستقبل مشاركة الدول في الفعاليات التي ترعاها شخصيات ملكية، في ظل الخلافات العائلية التي قد تؤثر على مصداقية مثل هذه المبادرات.

ملخص الخبر:

  • أعلنت أوغندا انسحابها المفاجئ من ألعاب «إنفيكتوس» التي أسسها الأمير هاري
  • جاء القرار بعد رسالة رسمية من القصر الملكي البريطاني أكدت عدم عودة هاري وميغان إلى عضوية العائلة المالكة العاملة
  • أوغندا كانت ستشارك في الألعاب كالدولة الـ26، بعد إعلان رسمي قبل أشهر
  • قائد الجيش الأوغندي كاينيروغابا أكد دعمه للملك تشارلز الثالث، مشيراً إلى وجود تيارات داخل وزارة الدفاع تدعم موقفه
  • الحكومة الأوغندية أكدت أن القرار يعود إلى كاينيروغابا، مما يجعل المشاركة معلقة

التعليقات (0)

أضف تعليقك