عاجل

القوات المشتركة: معركة التحرير القادمة قرارها اتخذ.. والعودة ستكون أقوى

أكد المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي أن خسارة جبهة محددة لا توقف التحرير، بل تتطلب العودة بقوة أكبر.

العقيد وضاح الدبيش، المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، يتحدث عن معركة التحرير القادمة ودور القوات اليمنية في استعادة الدولة.

أكد العقيد وضاح الدبيش، المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، أن المعركة الحقيقية القادمة قد اتخذ قرارها، مشدداً على أن أي خسارة في جبهة لا تعني توقف عملية التحرير، بل تتطلب العودة بشكل أقوى. جاء ذلك في حديث حصري لـ«عكاظ»، حيث أوضح الدبيش أن معركة التحرير ليست مجرد رد فعل ميداني، بل عملية عسكرية واسعة ووطنية منظمة تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

أوضح الدبيش أن توحيد القرار العسكري والإسناد تحت مظلة القيادة الموحدة للقوات المسلحة اليمنية يمثل خطوة أساسية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني. وأشار إلى أن التنسيق بين القوات المشتركة والمقاومة الوطنية وألوية العمالقة ودرع الوطن وبقية التشكيلات العسكرية، وتوحيد غرف العمليات وتبادل المعلومات، هو المفتاح لتحويل القدرات المتفرقة إلى قوة وطنية فاعلة. كما أشاد بالدور المحوري للسعودية في دعم القوات الحكومية من خلال التدريب والتجهيز والإسناد اللوجستي.

كشف الدبيش أن القوات المشتركة في الساحل الغربي تعيد ترتيب صفوفها لاستعادة المناطق التي سقطت بيد الميليشيا الحوثية، مؤكداً أن المعارك عملية كر وفر وأن العودة ستكون أقوى. وأكد أن القوات المشتركة تمثل ركيزة أساسية في الدفاع عن المناطق المحررة وحماية المدنيين، لافتاً إلى امتلاكها خبرة قتالية متراكمة عبر سنوات من المواجهات. وقال: «التراجع في الميدان ليس نهاية المطاف»، مشيراً إلى أن المناطق التي سقطت ستُستعاد لا محالة.

اقرأ أيضاً:
الجيش اليمني يعيد تموضعه لحماية المدنيين من هجمات الحوثيين

أكد الدبيش أن التطورات الراهنة قد تمثل بداية مرحلة جديدة في مسار المواجهة، مع اتساع نطاق العمليات وظهور مؤشرات على تنشيط جبهات متعددة. وأوضح أن ما يجري من أحداث في الميدان قابل للتغير، وأن استعادة المبادرة أمر ممكن. وشدد على أن عملية التحرير لا تُقاس بعدد المقاتلين أو حجم التسليح، بل تتطلب تكامل القوات واستدامة الإمداد وكفاءة القيادة والسيطرة.

اختتم الدبيش حديثه بالقول إن معركة التحرير يجب أن تكون مشروعاً وطنياً شاملاً يستند إلى مؤسسات الدولة ويستوعب مختلف القوى المؤمنة بالجمهورية. وحذر من أن الحسم العسكري وحده لا يكفي دون مشروع سياسي وإداري قادر على ترسيخ الأمن والاستقرار وإعادة بناء الدولة.

لا تفوتك هذه القصة:
هيئة بريطانية: هجمات تعرضت لها سفن تجارية في الخليج

تحليل ذكي:

يبرز الخطاب الأخير للعقيد وضاح الدبيش، المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، عدة نقاط جوهرية تتعلق باستراتيجية القوات اليمنية في مواجهة الميليشيات الحوثية. فإلى جانب التأكيد على أن المعركة القادمة قد اتخذ قرارها، يبرز الدبيش أهمية الوحدة العسكرية والتنسيق بين مختلف التشكيلات، فضلاً عن الدور الحيوي للسعودية في دعم القوات الحكومية. كما يوضح أن عملية التحرير تتطلب رؤية شاملة تجمع بين البعد العسكري والسياسي، مما يعكس إدراكاً عميقاً لحاجة اليمن إلى حلول متكاملة لإنهاء الأزمة.

ملخص الخبر:

  • أكد المتحدث باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي أن معركة التحرير القادمة قد اتخذ قرارها، وأن أي خسارة في جبهة لا توقف العملية.
  • شدد على أن معركة التحرير عملية عسكرية منظمة تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، لا مجرد رد فعل ميداني.
  • أوضح أن توحيد القرار العسكري والتنسيق بين القوات المختلفة هو الأساس لتحقيق تقدم حقيقي.
  • كشف عن إعادة ترتيب صفوف القوات لاستعادة المناطق المحررة، معرباً عن ثقته في استعادتها.
  • دعا إلى اعتبار معركة التحرير مشروعاً وطنياً شاملاً يجمع بين البعد العسكري والسياسي.

التعليقات (0)

أضف تعليقك