عاجل

السعودية تدعم القطاع الصحي اليمني بـ40 مشروعا طبيا يستفيد منه 4.4 ملايين يمني

تسعى المملكة العربية السعودية من خلال برنامجها التنموي إلى تعزيز الرعاية الصحية في اليمن عبر إنشاء وتطوير مرافق طبية متخصصة

صورة لمستشفى الأمير محمد بن سلمان ومركز القلب في اليمن، أحد المشاريع الطبية التي نفذتها السعودية ضمن برنامجها لدعم القطاع الصحي اليمني

أكدت المملكة العربية السعودية التزامها الإنساني والتنموي تجاه اليمن من خلال «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، الذي حقق إنجازات نوعية في القطاع الصحي عبر 40 مشروعاً طبياً، استفاد منها أكثر من 4.4 ملايين مواطن يمني في 9 محافظات.

دعم صحي شامل وهادف

أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرة «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» بهدف تعزيز القطاع الصحي في اليمن، من خلال إنشاء وتطوير المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، ورفع كفاءة الخدمات العلاجية لضمان استدامة الرعاية الصحية للمواطنين اليمنيين.

إنجازات ملموسة في 9 محافظات

أثمرت الجهود المبذولة عن تنفيذ 40 مشروعاً طبياً ومبادرة صحية، استفاد منها 4,486,847 مواطناً يمنياً، وغطت هذه المشاريع 9 محافظات يمنية، مع التركيز على تطوير رأس المال البشري وتقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة.

اقرأ أيضاً:
أميركا ترد على الحرس الثوري باستهداف ثلاث ناقلات نفط إيرانية

تطوير البنية التحتية الطبية

شمل الدعم السعودي توفير 43,601 جهازاً ومعدات طبية متطورة، و52,730 دواءً وأداة طبية، وإنشاء مراكز متخصصة لعلاج أمراض الكلى والقلب والأورام، بالإضافة إلى مركز تأهيل الأطفال المعاقين في عدن الذي يقدم 5 تخصصات علاجية.

مدن طبية إستراتيجية

تم إنشاء «مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية بالمهرة»، التي تعد صرحاً صحياً وتعليمياً ضخماً بمساحة مليون متر مربع، يضم مستشفى متكاملاً بسعة 110 سريراً وعيادات خارجية وغرف عمليات متطورة.

كما برز «مستشفى الأمير محمد بن سلمان ومركز القلب» كأحد أهم المرافق الصحية بعد تجهيزه بسعة 270 سريراً و14 عيادة تخصصية، وقدم منذ بدء تشغيله أكثر من 4 ملايين خدمة طبية وملايين الاستشارات وآلاف العمليات الجراحية.

لا تفوتك هذه القصة:
الجيش اليمني يستعيد السيطرة الكاملة على مديرية حيس ويتقدم نحو الجراحي

دعم المناطق الأشد احتياجاً

امتدت المشاريع إلى المناطق الريفية والأكثر احتياجاً، من خلال إنشاء مستشفيات ريفية ومراكز طوارئ توليدية في محافظات تعز ولحج والضالع، بهدف تحسين صحة الأم والطفل، إلى جانب تشغيل مراكز متخصصة مثل مركز غسل الكلى بالمهرة ومركز علاج الأورام بتعز.

ضمان الاستدامة والتطوير

ركز البرنامج على دعم البنية التحتية الطبية من خلال إعادة تأهيل مستشفيات مثل مأرب العام و26 سبتمبر، وتوقيع اتفاقيات مع وزارة الصحة اليمنية لإنشاء صناديق دعم وتطوير المرافق الصحية وبناء قدرات الكوادر الطبية المحلية.

تأمين الطاقة والدعم اللوجستي

تم تأمين كهرباء بنسبة 100% في المنشآت الصحية عبر منظومات طاقة مستقلة، إضافة إلى توفير المشتقات النفطية لضمان تشغيل محطات الكهرباء المغذية للمستشفيات، ما عزز جاهزية المرافق ورفع كفاءة الخدمات الطبية.

تمكين الكوادر الطبية

لم يقتصر الدعم على الرعاية المباشرة، بل شمل برامج تدريبية مكثفة لتمكين الكوادر الطبية والإدارية المحلية، بهدف إدارة المرافق الصحية وفق أعلى المعايير العالمية وضمان استدامة الخدمات على المدى الطويل.

نموذج متقدم للتنمية المستدامة

أحدثت المشاريع المنفذة تحولاً جذرياً في بيئة الرعاية الصحية اليمنية، مكّنت المرافق الطبية من استعادة طاقتها الاستيعابية، فيما أتاحت التقنيات الحديثة إجراء عمليات جراحية نوعية داخل اليمن، كما شكلت مراكز غسل الكلى وعلاج الأورام شريان حياة لآلاف المرضى.

قطاع صحي متكامل

يأتي هذا الدعم ضمن أكثر من 300 مشروع ومبادرة تنموية حيوية في 8 قطاعات أساسية، تشمل الصحة والتعليم والمياه والطاقة والنقل والزراعة والثروة السمكية، بهدف دعم تعافي الاقتصاد اليمني وتحسين مستوى المعيشة.

تحليل ذكي:

تظهر المبادرة السعودية لدعم القطاع الصحي اليمني تحولاً نوعياً في نهج المساعدات الإنسانية من الاستجابة الطارئة إلى التنمية المستدامة، من خلال استراتيجية متكاملة تشمل إنشاء مرافق طبية متخصصة وتطوير البنية التحتية وتأهيل الكوادر الطبية. كما تعكس هذه الجهود عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وتسعى إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية والصحية عن كاهل الأسر اليمنية، مما يعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في اليمن.

ملخص الخبر:

  • أطلقت السعودية «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» لدعم القطاع الصحي في اليمن
  • نفذت 40 مشروعاً طبياً استفاد منها 4.4 ملايين يمني في 9 محافظات
  • شملت المشاريع إنشاء مستشفيات ومراكز متخصصة لعلاج الكلى والقلب والأورام
  • تم إنشاء «مدينة الملك سلمان الطبية» بالمهرة ومستشفى الأمير محمد بن سلمان ومركز القلب
  • دعم البرنامج المناطق الريفية بإنشاء مستشفيات ريفية ومراكز طوارئ توليدية
  • تأمين كهرباء بنسبة 100% في المنشآت الصحية عبر منظومات طاقة مستقلة
  • تدريب الكوادر الطبية المحلية وفق أعلى المعايير العالمية
  • ساهم البرنامج في أكثر من 300 مشروع تنموي في 8 قطاعات أساسية

التعليقات (0)

أضف تعليقك