عاجل

إسرائيل تدمر أنفاق حزب الله جنوب لبنان وتواصل واشنطن جهودها الدبلوماسية

تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان يستهدف أنفاق حزب الله بينما تسعى واشنطن إلى استئناف المفاوضات الدبلوماسية

صورة تظهر انفجارات في جنوب لبنان نتيجة الضربة الإسرائيلية على أنفاق حزب الله

دمر الجيش الإسرائيلي شبكة أنفاق واسعة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان باستخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات، في عملية وصفتها بأنها استهدفت بنية تحتية عسكرية تحت الأرض. وجاء ذلك في ظل استمرار واشنطن في جهودها الدبلوماسية لاستئناف محادثات روما بين إسرائيل ولبنان.

الضربة الإسرائيلية على أنفاق حزب الله

نفذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في جنوب لبنان، دمر خلالها شبكة أنفاق تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر، باستخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات. وأوضح الجيش أن العملية استهدفت بنية تحتية عسكرية تحت الأرض كانت مخصصة لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

وأظهرت مشاهد نشرها الجيش الإسرائيلي مقتل عناصر من حزب الله كانوا يتحركون داخل فتحة نفق تحت الأرض، قبل تدخل وحدة «يهلوم» المتخصصة في الأنفاق لتطهير الموقع. وأكد الجيش أن الشبكة امتدت لأكثر من كيلومترين، وضمت عشرات الصواريخ والقذائف الإيرانية الصنع، إضافة إلى مدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات ومئات الألغام والعبوات الناسفة، فضلاً عن مركز قيادة تابع لوحدة «بدر» في الحزب.

اقرأ أيضاً:
العراق يعثر على منصات مسيّرات قرب الحدود الإيرانية بعد إقالة مسؤولين أمنيين

الردود الإقليمية والدولية

أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بتسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجة في جنوب لبنان عقب التفجيرات، في حين أكدت الولايات المتحدة استمرار المشاورات بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية. وأشارت واشنطن إلى أن الجولة القادمة من المحادثات ستعقد في روما قريباً.

وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية إن الجانبين منخرطان في حوار متواصل، متهماً حزب الله بأنه لا يزال العقبة أمام السلام، وداعياً الحكومة اللبنانية إلى وضع خطة لنزع السلاح تشمل جميع المناطق اللبنانية.

مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان

مع اقتراب انتهاء ولاية قوات «اليونيفيل» نهاية ديسمبر 2026، تبحث عواصم أوروبية مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان. وطرح البعض إنشاء قوة أوروبية متعددة الجنسيات، لكن العقبات لا تزال قائمة أبرزها غياب الدعم الأمريكي ورفض إسرائيل لأي دور أوروبي.

لا تفوتك هذه القصة:
بيروت تحمي أملاك الجنوب وتوقف بيع عقارات المناطق المحتلة

ويهدف الاتحاد الأوروبي، وفق مصدر دبلوماسي، إلى تعزيز قدرات الدولة اللبنانية بدلاً من نشر قوة جديدة، عبر برنامج مساعدات يشمل الجيش والقوى الأمنية والتدريب والمعدات ومراقبة الحدود. وكان الاتحاد قد قدم منذ 2023 نحو 220 مليون يورو دعماً لقطاع الأمن اللبناني، فيما أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس استعداد أكثر من 10 دول أعضاء للمساهمة في مهمة جديدة لتقديم المشورة والتدريب للقوات اللبنانية.

تحليل ذكي:

يشير التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان إلى تصاعد التوترات بين إسرائيل وحزب الله، حيث تسعى إسرائيل إلى تدمير البنية التحتية العسكرية للحزب تحت الأرض. في المقابل، تحاول الولايات المتحدة الحفاظ على مسار دبلوماسي عبر محادثات روما، بينما تواجه أوروبا تحديات في تحديد دورها المستقبلي في المنطقة بعد انتهاء ولاية اليونيفيل. يبرز هذا المشهد تعقيدات الصراع في جنوب لبنان، حيث تتداخل العوامل العسكرية والدبلوماسية والأمنية.

ملخص الخبر:

  • دمر الجيش الإسرائيلي شبكة أنفاق واسعة لحزب الله في جنوب لبنان باستخدام 1100 طن من المتفجرات
  • شملت الأنفاق أسلحة إيرانية الصنع ومركز قيادة تابع لوحدة «بدر» في الحزب
  • سجلت هزة أرضية بقوة 4.1 درجة في جنوب لبنان عقب الضربة الإسرائيلية
  • أكدت واشنطن استمرار المشاورات بين إسرائيل ولبنان برعاية أمريكية، مع عقد جولة جديدة في روما
  • تسعى أوروبا إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني بدلاً من نشر قوة دولية جديدة بعد انتهاء ولاية اليونيفيل

التعليقات (0)

أضف تعليقك