عاجل

«نيويورك تايمز» تكشف عن خطط أمريكية لاستهداف إيران عسكرياً

الجيش الأمريكي يضع خططاً لشن ضربات واسعة ضد إيران في ظل تردد الرئيس ترمب

خطة عسكرية أمريكية تستهدف إيران تشمل صواريخها وطائراتها المسيّرة ومنشآت الطاقة

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن استعداد الجيش الأمريكي لتنفيذ ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، في الوقت الذي لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتردد في الموافقة على هذه الخطط. وتشمل الأهداف صواريخ إيران وطائراتها المسيّرة ومنشآت الطاقة ومواقع عسكرية.

الخيارات العسكرية المطروحة

نقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» تعد خططاً لشن ضربات مكثفة تستمر ثلاثة أيام، تستهدف ترسانة الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة ومنشآت الطاقة ومواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري. ورغم عدم إعلان الوزارة هذه الخطط رسمياً، إلا أن المسؤولين أكدوا أنها قيد الدراسة.

رفض ترمب وتأجيل القرار

أفاد مسؤولون أن فريق الأمن القومي للرئيس ترمب والبنتاغون قدما خمسة مقترحات خلال الأشهر الأخيرة لاستهداف إيران أو الحوثيين، إلا أن الرئيس رفضها جميعاً. ورغم ذلك، أمر ترمب مجدداً بإعداد خيارات عسكرية جديدة.

اقرأ أيضاً:
تصعيد عسكري جديد في اليمن.. غارات جوية تستهدف معاقل الحوثي بصنعاء وصعدة

اجتماع كامب ديفيد الأخير

ناقش كبار مسؤولي الأمن القومي، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، هذه الخطط في اجتماع عقد الجمعة الماضية في منتجع كامب ديفيد. وتركزت المناقشات على حملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر نحو ثلاثة أيام، وفقاً لمصادر مطلعة.

الأهداف المحددة

تركز الضربات المقترحة على ترسانة الصواريخ الإيرانية والطائرات المسيّرة، التي أعاد الحرس الثوري بناء جزء كبير منها منذ بداية الحرب. كما تشمل الأهداف منشآت الطاقة الإيرانية ومراكز القيادة والمقرات التابعة للحرس الثوري.

المفاوضات الدبلوماسية

أعرب مسؤولون أمريكيون عن تأييدهم لتقييم ترمب بشأن التقدم في المحادثات الدبلوماسية الجارية عبر وسطاء. لكن هذه المفاوضات تواجه عقبات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، إذ يسعى الأمريكيون إلى اتفاق بشأن الطموحات النووية أولاً، بينما يصر الإيرانيون على أن تكون هذه المناقشات هي الخطوة الأخيرة.

لا تفوتك هذه القصة:
التحالف يدمر منصات صواريخ الحوثي ويرد بحزم على اعتداءاتهم

انتظار الانتخابات

من المتوقع أن ينتظر الرئيس ترمب انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية في الأسبوع التالي، قبل اتخاذ قرار بشأن مهاجمة إيران. ومع ذلك، يستعد القادة العسكريون الأمريكيون لإمكانية بدء عمليات أوسع خلال الأيام القادمة تحسباً لأي تغيير في موقف الرئيس.

حشد عسكري غير مسبوق

في سياق متصل، غادرت مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية «ثيودور روزفلت» سان دييغو الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تنضم إلى حاملتي «جورج إتش دبليو بوش» و«جورج واشنطن» في الشرق الأوسط بحلول نهاية أكتوبر. وستكون هذه المرة الأولى منذ عام 2003 التي تتواجد فيها ثلاث حاملات طائرات أمريكية في المنطقة.

وستضم كل مجموعة قتالية سفناً حربية أخرى تحمل مروحيات هجومية ومشاة البحرية الأمريكية «المارينز». ومن المتوقع أن يتجاوز عدد البحارة ومشاة البحرية المنتشرين على متن السفن 20 ألفاً، إلى جانب مئات الطائرات. ورغم هذا الحشد العسكري الكبير، لا يزال من غير المؤكد أن يمنح ترمب الضوء الأخضر لأي هجمات جديدة حتى بعد الانتخابات.

تحليل ذكي:

تكشف هذه المعلومات عن توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى وضع خطط عسكرية استباقية رغم تردد الرئيس ترمب في الموافقة عليها. ويعكس الحشد العسكري غير المسبوق في المنطقة استعداداً محتملاً لأي تصعيد، في ظل استمرار المفاوضات الدبلوماسية التي تواجه عقبات رئيسية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. كما يبرز التباين بين الموقف العسكري، الذي يسعى إلى تنفيذ ضربات واسعة، والموقف السياسي، الذي يتوخى الحذر ويراهن على الدبلوماسية.

ملخص الخبر:

  • كشف «نيويورك تايمز» عن استعداد الجيش الأمريكي لتنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران تستهدف صواريخها وطائراتها المسيّرة ومنشآت الطاقة ومواقع عسكرية.
  • قدم البنتاغون خمسة مقترحات لاستهداف إيران أو الحوثيين، لكن الرئيس ترمب رفضها جميعاً.
  • ناقش مسؤولون أمريكيون خططاً لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة تستمر ثلاثة أيام، وتركزت على أهداف محددة.
  • تواجه المفاوضات الدبلوماسية عقبات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، حيث يسعى الأمريكيون إلى اتفاق بشأن الطموحات النووية أولاً.
  • من المتوقع أن ينتظر ترمب انتهاء الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأمريكي قبل اتخاذ قرار بشأن مهاجمة إيران.
  • يستعد الجيش الأمريكي لحشد عسكري غير مسبوق في الشرق الأوسط، يضم ثلاث حاملات طائرات، رغم عدم وضوح موقف ترمب النهائي.

التعليقات (0)

أضف تعليقك